خير الدين الزركلي
315
الأعلام
* ( الزكي القوصي ) * ( . . . - 631 ه = . . . - 1234 م ) عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن الحسن بن علي ، أبو القاسم ، الزكي القوصي ، ويقال له ابن وهيب : كاتب ، من الشعراء . من أهل قوص ( بمصر ) تعرف في القاهرة إلى الملك ( المظفر ) صاحب حماة ، قبل أن يتولاها ، واستوزره المظفر ( سنة 626 ه ) ووعده بأن يعطيه ألف دينار ، إذا تولى حماة . ووليها ، وسافر معه إليها ، فأعطاه الألف ، فبددها ، ونظم بيتين أغضبا المظفر ، فأخرجه من دار كان أسكنه فيها ، فقال شعرا زاد في حنق المظفر ، فحبسه ثم أمر بخنقه ( 1 ) . * ( ابن بنت الأعز ) * ( . . . - 695 ه = . . . - 1296 م ) عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن خليفة العلامي المصري الشافعي : وزير ، فقيه ، له نظم حسن . ولي الوزارة مع القضاء بمصر ، ثم استعفى وتولى التدريس بالمدرسة المجاورة لضريح الشافعي . وتوفي كهلا . و ( العلامي ) بالتخفيف ، نسبة إلى ( علامة ) قبيلة من لخم . وكان القاضي الأعز وزير الملك الكامل بن أيوب ، جده لامه ، فعرف بابن بنت الأعز ( 1 ) . * ( ابن عائشة ) * ( . . . - 227 ه = . . . - 842 م ) عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد ابن حفص التيمي ، المعروف بابن عائشة : شاعر متأدب ، من أهل البصرة . قصد بغداد ، واتصل بالقاضي أحمد بن أبي داود ، فمدحه ، ولم يجد ما يرضيه ، فهجاه ( 2 ) . * ( الحرفي ) * ( 333 - 423 ه = 944 - 1032 م ) عبد الرحمن بن عبيد الله بن عبد الله ابن محمد ، أبو القاسم الحربي الحرفي : من المشتغلين بالحديث . بغدادي . له كتب منها ( أمال - خ ) و ( فوائد - خ ) في الحديث كلاهما في الظاهرية ( 1 ) . * ( ابن عبيد الله ) * ( 1300 - 1375 ه = 1883 - 1956 م ) عبد الرحمن بن عبيد الله بن محسن ابن علوي بن سقاف بن محمد بن عمر الصافي ، السقاف العلوي الحضرمي : مؤرخ ، بلداني ، من شيوخ العلم بالأدب والاخبار وفقه الشيعة والسنة له شعر حسن . من أهل ( سيون ) وإقامته فيها ، بحضرموت . كان مفتي الديار الحضرمية . تكرر اجتماعي به في أواخر صفر 1369 بجدة ( ثغر الحجاز ) في عودته من الحج . وأطلعني على ما كان يصطحبه من مؤلفاته ، بخطه ، فطالعتها وأخذت فوائد عن أكثرها ، وهي : ( إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت ) وفيه نبذ من تاريخها الحديث ، كان مهيأ للطبع ، في مجلد ضخم ، و ( بضائع التابوت في نتف من تاريخ حضرموت ) ذكر أنه زار اليمن ، وكان ضيفا على الامام يحيى حميد الدين فأتيح له الاطلاع على خزانة كتبه ، فكان كلما وقف على شئ يتعلق بحضرموت أو يستطرفه ، نقله وألقى ما كتب في سلة المهملات ، ويسميها ( التابوت ) ثم جمعها في كتابه هذا وهو في ثلاثة مجلدات ، جعله كالشرح لقصيدة من شعره ، سينية ، عارض بها شوقي في معارضته للبحتري ، وأتي فيه بعلم غزير في تاريخ حضرموت وبيوتها وحكامها وأعلامها ، إلى استطرادات في فنون مختلفة من أدب وحديث ونقد ، إلى وثائق سياسية ومعاهدات وملحوظات ، و ( بلابل التغريد فيما أفدناه أيام التجريد ) ثلاثة أجزاء رأيت الجزء الأول منه ، وهو
--> ( 1 ) الطالع السعيد 150 وفيه أبياته التي كانت سبب خنقه . وتاريخ أبي الفداء 3 : 145 وفوات الوفيات 1 : 265 وفيه : وفاته بعد سنة 640 وسماه ( عبد الرحمن ابن وهيب ) . ( 1 ) فوات الوفيات 1 : 256 وابن كثير 13 : 346 والنجوم الزاهرة 8 : 82 . ( 2 ) تاريخ بغداد 10 : 359 وفيه أبيات من شعره . ( 1 ) ابن قاضي شهبة - خ . واللباب 1 : 293 وفيه : الحرفي ، البقال ، ببغداد . والتراث 1 : 559 .